المرداوي
368
الإنصاف
وينجس بذلك وهو المذهب نص عليه وعليه جماهير الأصحاب . وجزم به في الهداية والمذهب والخلاصة والوجيز وغيرهم . وقدمه في المحرر والنظم والرعايتين والحاوي الكبير والفروع وغيرهم . وقال ابن عقيل ليس بنجس ولا محرم بل يطهر بالاستحالة كالدم يستحيل لبنا . وجزم به في التبصرة . فوائد منها يكره أكل التراب والفحم . جزم به في الرعايتين والحاويين وغيرهم . ومنها كره الإمام أحمد رحمه الله أكل الطين لضرره . ونقل جعفر كأنه لم يكرهه . وذكر بعضهم أن أكله عيب في المبيع نقله بن عقيل لأنه لا يطلبه إلا من به مرض . ومنها ما تقدم في باب الوليمة كراهة الإمام أحمد رحمه الله للخبز الكبار ووضعه تحت القصعة والخلاف في ذلك . ومنها لا بأس بأكل اللحم النئ نقله مهنا . وكذا اللحم المنتن نقله أبو الحارث . وذكر جماعة فيهما يكره . وجعله في الانتصار في الثانية اتفاقا . قلت الكراهة في اللحم المنتن أشد . ومنها يكره أكل الغدة وأذن القلب على الصحيح من المذهب نص عليه . وقال أبو بكر وأبو الفرج يحرم . ونقل أبو طالب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أذن القلب وهو هكذا .